أطلق الاتحاد السعودي لكرة القدم مشروعًا لتطوير أكاديميات الأندية، يهدف إلى رفع مستوى العمل في الأندية بالدوري السعودي للمحترفين ودوري الدرجتين الأولى والثانية، وذلك ضمن مساعي الاتحاد لتطوير المواهب وإعدادها بشكل مستدام.

تم الإعلان عن هذا المشروع خلال ملتقى الأندية الذي عُقد في الرياض، بحضور عدد من الشخصيات البارزة مثل الأمين العام ماجد آل صاحب والمدير التنفيذي لكرة القدم في الاتحاد مات كروكر، بالإضافة إلى ممثلي 68 نادٍ مستهدف في المشروع.

وفي بداية الملتقى، تحدث ماجد آل صاحب عن أهمية التعاون مع الأندية في تطوير كرة القدم، مشيرًا إلى دور الأكاديميات في بناء قاعدة قوية للمواهب ودعم مستقبل اللعبة في السعودية.

كما استعرض مات كروكر التوجه العام للمشروع وأهدافه، فيما تحدث نعيم البكر عن تطور مسابقات الفئات السنية ودورها في توفير مسار تنافسي للاعبين، وأوضح مدير تطوير كرة القدم أهمية البرنامج في رفع جودة العمل الفني بالأندية.

بجانب ذلك، تناول أخصائي الأداء العالي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أهمية البرامج في بناء منظومات مستدامة للمواهب ودور الاتحاد في دعم هذه المبادرات.

المشروع يهدف إلى وضع معايير موحدة للأكاديميات، مما يساعد الأندية على تحديد أولوياتها وتطوير منهجياتها، لضمان إعداد جيل من اللاعبين المتميزين وتعزيز انتقال المواهب إلى الفريق الأول والمنتخبات الوطنية.

الاتحاد السعودي يعمل على تنفيذ المشروع بالتعاون مع شركة Double Pass البلجيكية المتخصصة، التي لديها خبرة مع عدة اتحادات عالمية مثل الإنجليزي والإيطالي والياباني، حيث يعتمد المشروع على تقييم الوضع الحالي للأكاديميات وتحديد المعايير الموحدة.

كما يتضمن المشروع تقييمًا شاملًا للأكاديميات في مجالات عدة مثل الاكتشاف والتطوير والبيئة الرياضية والبنية التحتية، مما يساعد في بناء صورة واضحة عن واقع كل أكاديمية وتحديد مجالات التحسين.

سيتم تنفيذ المشروع عبر ثلاث دورات تقييم حتى عام 2030، حيث تبدأ الدورة الأولى في موسم 2026/2027 وتشمل جميع الأكاديميات، تليها خطط تطوير مخصصة، بينما تركز الدورتان الثانية والثالثة على متابعة التقدم وإعادة التقييم.

المشروع يقدم حوافز للأندية مرتبطة بجودة العمل والإنتاجية، بالإضافة إلى مزايا تتعلق بانتقالات اللاعبين، مما يعزز العائد على الاستثمار في تطوير المواهب ويرفع القيمة الفنية والسوقية للاعبين داخل الأندية.