يشهد مؤتمر الصيدلة الجاري نقاشات عميقة حول التطور المتسارع لدور الصيدلي في المنظومة الصحية أكد مختصون مشاركون في المؤتمر على ضرورة الانتقال بمهنة الصيدلة من مجرد صرف الأدوية إلى مرحلة أكثر شمولية هذه المرحلة الجديدة تجعل الصيدلي شريكاً أساسياً في وضع الخطط العلاجية للمرضى.
يأتي هذا التحول ليعزز مكانة الصيدلي كعنصر فعال ومؤثر في رحلة المريض العلاجية لم يعد عمل الصيدلي مقتصراً على الواجهة الخلفية للصيدلية بل يتطلب منه تفاعلاً مباشراً مع المرضى والفريق الطبي تقديم الاستشارات الدوائية المفصلة والمساهمة في متابعة فعالية العلاج والتخفيف من الآثار الجانبية كلها جوانب حيوية تضاف إلى مهامه.
يناقش المؤتمر الآليات والتشريعات اللازمة لدعم هذا التطور وتمكين الصيادلة من أداء أدوارهم الجديدة بكفاءة وفعالية الهدف الأسمى هو الارتقاء بجودة الرعاية الصحية المقدمة للمجتمع وضمان حصول المرضى على أفضل النتائج العلاجية الممكنة هذا التوجه يعكس فهماً متزايداً لأهمية الدور السريري للصيدلي في تحقيق أهداف الرعاية الصحية الحديثة.

