وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشكل فوري بإرسال تعزيزات عسكرية إضافية ضخمة إلى كافة أنحاء الضفة الغربية.

يأتي هذا القرار الحاسم بعد إصابة مستوطن بجروح بالغة الخطورة في هجوم مسلح مروع وقع بالقرب من مستوطنة نفيه تسوف.

تضمنت التعليمات الحكومية الصارمة تكثيفا شاملا للعمليات الهجومية الموجهة وحملات الاعتقال الموسعة التي تستهدف ملاحقة منفذي الهجوم المسلح وتأمين اعتقالهم في أسرع وقت ممكن لضمان الأمن.

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية استنفارا عسكريا واسع النطاق وتأهبا أمنيا غير مسبوق.

أكد مراسل قناة الحدث أن القوات الإسرائيلية تمكنت بالفعل من اعتقال منفذ إطلاق النار بالقرب من مدينة رام الله في إطار عمليات الملاحقة الأمنية الجارية التي لم تتوقف منذ وقوع الحادث المفاجئ.

وبحسب ما ذكرته إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل حاليا سبع وعشرون كتيبة عسكرية منتشرة بالفعل في الضفة الغربية بشكل دائم ومستمر.

من المتوقع أن يرتفع هذا العدد الأساسي بشكل ملحوظ جدا مع وصول التعزيزات العسكرية الجديدة التي أمر بها رئيس الوزراء.

يعكس هذا التطور تصعيدا واضحا في الوضع الأمني بالمنطقة ويعزز الانتشار العسكري على الأرض بشكل ملحوظ.