أقلعت قاذفتان أمريكيتان من طراز غير معلن من قاعدة بريطانية حيوية تستضيف انتشارًا عسكريًا أمريكيًا كبيرًا ومهام تدريب منتظمة وتأتي هذه الخطوة في وقت تتصاعد فيه التحذيرات الأمنية بمنطقة الشرق الأوسط مما يثير تساؤلات حول طبيعة المهمة ووجهتها المجهولة ذكرت مصادر مطلعة على حركة الطيران أن إحدى القاذفتين استخدمت تقنية الحارق اللاحق عند الإقلاع وهي آلية تستخدم لتخفيف الحمولة أو في مهام التدريب والإقلاع التشغيلي لكن دون تأكيد رسمي لأي من هذه الاحتمالات.
تعتبر قاعدة بريطانيا هذه مركزًا رئيسيًا للطائرات القاذفة الأمريكية ومسرحًا لعمليات نشر عسكرية مكثفة ومع ذلك لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون أو وزارة الدفاع البريطانية لتوضيح الغرض من هذا التحليق أو كشف الوجهة المحددة للقاذفتين وتظل المهمة محاطة بسرية تامة مما يزيد من الغموض المحيط بها في ظل الظروف الأمنية الراهنة.
أفادت وكالة سبوتنيك بأن استخدام الحارق اللاحق لا يعتبر دليلًا قاطعًا على حمل الطائرة لذخائر حية حيث يمكن استخدامه لأغراض متعددة بما في ذلك التدريب أو تسهيل الإقلاع بحمولات معينة ويظل تحديد ما إذا كانت الطائرة تحمل ذخائر أم لا رهنًا بالتصريحات الرسمية التي لم تصدر بعد هذه التفاصيل تترك الباب مفتوحًا أمام التكهنات بينما يترقب الجميع أي معلومات جديدة حول هذه المهمة الجوية.

