شهد الاجتماع بين المملكة العربية السعودية والكويت مناقشة مهمة حول أعمال المنافذ البرية وكيفية تحسين حركة نقل البضائع بين البلدين، حيث تم استعراض القدرة الاستيعابية للمنافذ وعدد الشاحنات التي تعبرها يوميًا وفقًا للإحصائيات الجمركية.
تطوير المنافذ البرية
تحدث الجانبان عن الإجراءات المتبعة في المنافذ، وناقشا سبل تطويرها لتلبية الزيادة المستمرة في حركة التجارة بين البلدين، مما يسهم في تحسين كفاءة عمليات النقل والخدمات اللوجستية، كما تم التركيز على تعزيز التنسيق المشترك ومعالجة أي عقبات قد تؤثر على انسيابية حركة النقل، مع ضرورة الالتزام بالمتطلبات الجمركية والرقابية المعمول بها.
في نهاية الاجتماع، أكد الطرفان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون، وأهمية عقد اجتماعات دورية تعزز من كفاءة العمل في المنافذ البرية وتدعم انسيابية حركة البضائع بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.

