بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس عبدالمجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية في ضحايا حريق مؤسسة الطفولة المسعفة الذي وقع مؤخرًا.
وفي البرقية، أعرب الملك عن حزنه العميق لما حدث حيث قال إنه علم بنبأ الحريق الذي اندلع في بلدية المحمدية شرق العاصمة الجزائرية وما نتج عنه من وفيات وإصابات وأكد أنه يبعث بأحر التعازي لأسر المتوفين وللشعب الجزائري الشقيق، سائلاً الله أن يرحم الضحايا ويلهم ذويهم الصبر كما تمنى الشفاء العاجل للمصابين وحفظ الشعب الجزائري من كل مكروه.
ولم يتوقف الأمر عند الملك سلمان، بل بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد أيضًا برقية تعزية إلى الرئيس تبون حيث أعرب عن أسفه الشديد لما حدث وأكد أنه تلقى نبأ الحريق وما نتج عنه من خسائر مؤلمة وقدم تعازيه القلبية لأسر الضحايا وتمنى الرحمة للمتوفين والشفاء العاجل للمصابين.
هذا الموقف يعكس عمق العلاقات بين المملكة العربية السعودية والجزائر ويظهر التضامن الإنساني في مثل هذه الأوقات الصعبة.

