شهدت الفعالية الأخيرة حضور مجموعة من المستثمرين وخبراء ريادة الأعمال بالإضافة إلى شركات ناشئة تعد واعدة، حيث كانت الفعالية منصة حوارية تهدف إلى عرض الأفكار الريادية واستكشاف فرص الاستثمار وتعزيز الشراكات بين مختلف مكونات منظومة الابتكار.
قدمت الشركات الناشئة عروضًا لمشاريعها وحلولها الابتكارية أمام المستثمرين والخبراء، مما أتاح تبادل الخبرات ومناقشة سبل التعاون، كما ساهمت في استكشاف آفاق جديدة لدعم المشاريع الريادية وتمكينها من النمو.
دعم الابتكار وتعزيز الشراكات
مجمع وادي جدة للابتكار أشار إلى أن استضافة الفعالية تأتي في إطار دعمه لمنظومة الابتكار وريادة الأعمال، حيث يوفر بيئة محفزة تجمع بين الباحثين ورواد الأعمال والمستثمرين، مما يسهم في بناء شراكات نوعية تربط الابتكار بالاستثمار وتعزز فرص تحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع ذات قيمة مضافة.
أيضًا، تعكس الفعالية أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الاستثماري في تمكين الشركات الناشئة وتوسيع فرص التعاون، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تعزيز الاقتصاد المعرفي ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
جلسات تفاعلية وفرص مستقبلية
اختتمت الفعالية بجلسات تفاعلية أتاحت للمشاركين التواصل المباشر مع المستثمرين والخبراء واستعراض فرص التعاون المستقبلية، مما يعزز مكانة مجمع وادي جدة للابتكار بجامعة الملك عبدالعزيز كإحدى البيئات المحفزة للابتكار ووجهة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين في منظومة الابتكار الوطنية.

