أوضح المستشارة التربوية حنان خياط كيفية التعامل مع حالة عدم قبول الطالب في التخصص الذي يرغب فيه، حيث قالت إنه يجب على الطالب ألا يتوقف عند هذه النقطة بل يعتبرها بداية جديدة للبحث عن فرص أخرى والسعي لتحقيق أهدافه الأكاديمية.

وأشارت خلال مداخلة على قناة الإخبارية إلى أهمية تقبل الطالب للنتيجة كما هي، سواء كانت مرضية أو لا، وعدم اعتبارها نهاية الطريق، بل عليه أن يستعرض جميع خيارات القبول المتاحة أمامه وألا يكتفي بجامعة واحدة، مع ضرورة الالتزام بمواعيد التقديم وعدم تفويت أي فرصة بسبب الإحباط.

كما نصحت خياط الطلاب بضرورة استشارة والديهم والمرشد الأكاديمي قبل اتخاذ أي قرار بشأن التخصص، وأكدت على أهمية عدم مقارنة أنفسهم بالآخرين، حيث لكل طالب مسار وظروف مختلفة عن زملائه.

وأضافت أن من الأفضل للطالب الاحتفاظ بمقعده الجامعي طالما أنه لم يتقدم لفرص أخرى، لأن وجود المقعد يعد خياراً آمناً بدلاً من فقدان جميع الفرص، حتى لو لم يكن التخصص هو ما يرغب به، وأشارت إلى ضرورة الاطلاع على آليات التحويل الداخلي في الجامعات، حيث تتيح بعض الجامعات التحويل إذا حقق الطالب معدلاً معيناً.

كما أكدت على أهمية عدم التسرع في رفض المقعد الجامعي لمجرد أنه لم يكن الخيار الأول أو لا يناسب قدراته، لأن الاستمرار في المسيرة التعليمية يعد أمراً مهماً، وفي حال كان التخصص بعيداً عن ميول الطالب ولديه خطة واضحة للانتقال إلى تخصص آخر بعد الحصول على الاستشارات اللازمة، فيمكنه اتخاذ هذه الخطوة بكل ثقة.