عاد المدير الفني لمنتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، إلى بلاده بعد خسارته في نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا، وكان في استقباله عدد من الصحفيين الذين حاولوا معرفة مستقبله مع المنتخب، بالإضافة إلى مصير القائد ليونيل ميسي.

أثار سكالوني تساؤلات حول استمراريته في منصبه بعد أن تأثر وبكى خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة النهائية في نيوجيرسي، والتي انتهت بهدف قاتل سجله فيران توريس، ورغم أنه توقف للحديث مع الصحفيين الذين اعترضوا سيارته، إلا أنه لم يقدم إجابات واضحة حول مستقبله، واكتفى بالابتسامة والردود غير المعتادة.

وعندما سُئل عن اعتزال ليونيل ميسي اللعب الدولي، أجاب سكالوني بأنه لا يعرف شيئًا عن خطط ميسي، كما تطرق للحديث عن حارس المنتخب إميليانو مارتينيز الذي لمح إلى احتمال اعتزاله عبر الإنترنت، حيث قال سكالوني إن مثل هذه الأمور تثار بعد البطولات، وأنه لا يتصفح الإنترنت.

أما بالنسبة لمستقبله مع منتخب الأرجنتين، فقد أكد سكالوني أنهم مستمرون حتى ديسمبر، وهو موعد انتهاء عقده، مشيرًا إلى أن الأهم هو أن يعرف الجمهور أنهم بذلوا كل ما في وسعهم، وأن الأرجنتين هي الأهم سواء كان هو المدرب أو أي شخص آخر، المهم هو اتحاد المجموعة والتناغم بينهم.

وأضاف سكالوني أنه لم يتخيل في أحلامه أن يصل إلى هذا المنصب ويحقق كل ما حققه، مشيرًا إلى أن أي شخص يتمنى أن يكون في هذا المكان، كما أعرب عن سعادته الكبيرة بالاستقبال الجماهيري الذي حظي به المنتخب عند عودته إلى البلاد رغم خسارة اللقب، قائلًا إن الجمهور كان سعيدًا، حتى الأطفال احتفلوا كما لو كانوا أبطالًا، مما يدل على روح النبل في الخسارة وإمكانية الخروج بالكثير من الإيجابيات.