قال الدكتور عبد الملك المالكي، وهو كاتب سياسي، إن التهدئة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران تفيد الطرفين، حيث تعطي إيران، التي تعتبر الطرف الأضعف، فرصة للعودة إلى طاولة المفاوضات.

وأضاف المالكي في مداخلة له عبر إذاعة الإخبارية أن من طبيعة الحروب أنه عندما تحتاج لتسجيل أي انتصار، يلجأ أحد الأطراف إلى وقف الضربات.

كما أشار إلى أن هناك في الإدارة الأمريكية أطرافًا تحمل رؤية يمكن الإصغاء لها، ومن بينهم جي دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

وذكر أن هذين المسؤولين قد صرحا سابقًا بأنهما ضد استمرار تصعيد الحرب مع إيران، بالتزامن مع وقف العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، وأوضح أن طهران تنتظر أي بارقة أمل لتعيد مناقشة الفقرة الخامسة من مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة.

تجدر الإشارة إلى أن الآراء حول قرار الولايات المتحدة بوقف العمليات العسكرية ضد إيران متفاوتة، حيث يمنح هذا القرار فرصة للمفاوضات الجارية حاليًا بين إيران وسلطنة عمان، مما قد يمهد لتحقيق نتائج قوية، لكن تبقى أزمة الثقة مسيطرة على الجانبين الأمريكي والإيراني خاصة مع استمرار إيران في استهداف السفن في مضيق هرمز.