زيّن القمر الكامل لشهر يوليو سماء منطقة الحدود الشمالية مساء اليوم، حيث أضفى مشهدًا ساحرًا استقطب العديد من هواة الرصد والتصوير، خاصة مع صفاء الأجواء الذي جعل رؤيته بالعين المجردة تجربة مميزة.

قمر الغزال

قال عدنان خليفة، عضو نادي الفضاء والفلك في المنطقة، إن بدر يوليو يُعرف في بعض الثقافات باسم “قمر الغزال” أو “قمر الظبي”، وهذا يعود إلى الفترة التي تبدأ فيها قرون ذكور الأيائل بالنمو، وهو ما يشار إليه في الموروث الشعبي للسكان الأصليين في أمريكا الشمالية.

كما أضاف أن بعض المجتمعات تطلق أسماء على الأقمار الكاملة تتعلق بالمواسم الزراعية، مثل “قمر المانجو” الذي يتزامن مع موسم حصاد المانجو في بعض المناطق.

إرث ثقافي

وأشار إلى أن هذه التسميات تعكس إرثًا ثقافيًا وشعبيًا تناقلته الأجيال، وهي ليست مسميات علمية معتمدة في علم الفلك، بل تعبر عن ارتباط الإنسان بالمواسم والتغيرات الطبيعية التي تحدث حوله.

وذكر أن ظهور البدر يتيح لهواة الفلك والتصوير فرصة لرصده والاستمتاع بالمشهد، خصوصًا في الأماكن البعيدة عن التلوث الضوئي، مما يجعل التجربة أكثر روعة وجمالًا.