أعلنت الحكومة الإسبانية عن ارتفاع عدد القتلى في أزمة جيب سبتة الحدودي مع المغرب إلى 67 شخصًا، حيث شهدت المنطقة حالات غرق وأخرى ناجمة عن محاولات اجتياز الحواجز الحدودية.
تدابير الحكومة الإسبانية
مدريد أعلنت أنها بصدد تركيب حاجز احتواء على طول سياج كسر الأمواج الممتد إلى البحر، وذلك بعد أن تمكن عشرات الآلاف من المهاجرين من اختراق حدود الجيب الإسباني هذا الأسبوع.
الحالة في جيب سبتة، الذي يقع في شمال إفريقيا، شهدت تدفقًا غير مسبوق للمهاجرين القادمين من المغرب، مما جعلها واحدة من أكبر أزمات الهجرة التي واجهتها المنطقة.
تقديرات السلطات الإسبانية والمحلية تشير إلى أن حوالي 50 ألف شخص تمكنوا من دخول سبتة، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أن العدد اقترب من 60 ألفًا خلال ذروة الأزمة.
سبتة، التي تقع في الطرف الشمالي للمغرب بمحاذاة مضيق جبل طارق، يبلغ عدد سكانها حوالي 84 ألف نسمة، وتعتبر مع جيب مليلية النقطتين الحدوديتين البريتين بين إفريقيا وأوروبا.

