أوضح الدكتور غانم الغانم، المستشار الاجتماعي والأسري، الفرق بين الاحتراق الوظيفي والإجهاد، حيث أشار إلى أن كلاهما مرتبطان ولكنهما ليسا الشيء نفسه، فالإجهاد عادة ما يكون مؤقتًا ويزول مع الراحة، بينما الاحتراق الوظيفي حالة أكثر تعقيدًا تدوم لفترة أطول.
الاحتراق الوظيفي مقابل الإجهاد
أضاف الغانم في مداخلة له عبر «العربية إف إم» أن الاحتراق الوظيفي يحدث نتيجة ضغوط العمل التي لا تُدار بشكل صحيح، ويرتبط بالشعور بالإنهاك والابتعاد عن العمل، مما يؤدي إلى انخفاض الإحساس بالإنجاز.
كما أوضح أن الاحتراق الوظيفي يمتد على مدى طويل، مما يجعل الشخص يشعر بأنه استنزف تمامًا ويفقد الحماس ليصل إلى مرحلة اللامبالاة. يُعتبر الاحتراق الوظيفي ظاهرة مهنية ناجمة عن الإجهاد المزمن في بيئة العمل والتي لم تُعالج بشكل فعال، وقد تم إدراجها رسميًا في التصنيفات المعنية.

