أعلنت هيئة التراث عن تسجيل 1,173 موقعًا أثريًا جديدًا في السجل الوطني للآثار، مما رفع العدد الإجمالي للمواقع المسجلة إلى 14,164 موقعًا، وهذا يعكس الجهود المستمرة للهيئة في حصر وتوثيق المواقع الأثرية وحمايتها، حيث تعتبر هذه المواقع جزءًا مهمًا من التراث الثقافي الوطني، وتعزز البعد الحضاري للمملكة وتدعم التنمية الثقافية.
أهمية تسجيل المواقع الأثرية
تسجيل المواقع الأثرية يُعتبر خطوة أساسية في إدارة التراث الثقافي، حيث يتيح إدراجها في السجل الوطني توفير الحماية النظامية وتنظيم أعمال البحث والدراسة العلمية، كما أن ذلك يساعد في التخطيط العمراني وحماية المواقع التاريخية من تأثيرات التوسع العمراني أو الأنشطة غير المرخصة، بالإضافة إلى تعزيز فرص الاستثمار الثقافي في المواقع المؤهلة ودعم المبادرات الوطنية لعرض المقومات الحضارية للمملكة وتعزيز حضورها الثقافي على الساحتين المحلية والدولية.
دعوة للمشاركة المجتمعية
دعت هيئة التراث المواطنين والمقيمين للإبلاغ عن أي مواقع أثرية أو ممارسات قد تؤثر على سلامتها عبر خدمة “بلاغ أثري” أو من خلال زيارة فروعها ومكاتبها في مختلف مناطق المملكة، كما يمكنهم التواصل مع الهيئة عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي أو الاتصال بمركز العمليات الأمنية الموحدة، حيث أكدت الهيئة أن الشراكة المجتمعية تُعتبر من الركائز الأساسية في حماية التراث الوطني وصونه.

