أفادت تقارير أن وزارة الدفاع الأمريكية، المعروفة باسم البنتاجون، تعمل على وضع استراتيجية نووية جديدة تهدف إلى الاستعداد لأي نزاع عسكري قد ينشأ مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا، سواء كان ذلك بشكل متزامن أو بشكل منفصل.

تحدثت شبكة NBC News عن أن البنتاجون يسعى من خلال هذه الاستراتيجية لمواجهة التحديات المتزايدة على الساحة الدولية، خاصة مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة من جهة وكل من بكين وموسكو من جهة أخرى، كما أن هذه الاستراتيجية تأتي ضمن مراجعة شاملة للسياسات النووية الأمريكية، حيث تهدف إلى تعزيز الجاهزية وتحديث الخطط الدفاعية لتواكب المتغيرات الجيوسياسية.

من المهم الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تقوم بمراجعة دورية لاستراتيجياتها الدفاعية لضمان قدرتها على الردع والتعامل مع أي تهديدات محتملة من القوى المنافسة.