قبل ساعتين، أعلنت الهيئة العامة للالتزام البيئي عن زيادة ملحوظة في بلاغات التلوث السمعي في المناطق السكنية والتجارية خلال النصف الأول من عام 2026، حيث أظهرت الإحصائيات أن الكثير من المواطنين أبدوا قلقهم من الضوضاء المتزايدة التي تؤثر على جودة حياتهم، وقد جاء ذلك نتيجة لزيادة الأنشطة التجارية والصناعية في تلك المناطق، مما أدى إلى تفاقم المشكلة بشكل ملحوظ، كما أوضح المسؤولون أن الهيئة تعمل على اتخاذ إجراءات للحد من هذه الظاهرة، حيث يهدفون إلى تحسين البيئة السمعية وتوفير بيئة أكثر هدوءًا وسلامة للمقيمين، ويبدو أن هذه الجهود ستكون ضرورية في ظل تزايد الشكاوى من المواطنين الذين يطالبون بحلول فعالة وسريعة لمواجهة التحديات المتعلقة بالتلوث السمعي.
ارتفاع بلاغات التلوث السمعي في المناطق السكنية والتجارية بالنصف الأول من 2026

