أعلنت شركة تطوير البلد، وهي واحدة من شركات صندوق الاستثمارات العامة، أنها وقعت اتفاقية رعاية بلاتينية مع نادي الاتحاد، وهذه خطوة جديدة في الشراكة بين الطرفين حيث تهدف إلى تعزيز التعاون من خلال محتوى وتجارب ومبادرات مشتركة تعزز ارتباط جماهير النادي بمدينة جدة وتقرّبهم من تاريخها وتجاربها، كما تسهم في دعم حيوية المكان ومجتمعه واقتصاده المحلي.

أهمية نادي الاتحاد

تأتي هذه الرعاية بسبب الأهمية الثقافية والتاريخية لنادي الاتحاد الذي يعتبر جزءًا لا يتجزأ من إرث منطقة جدة التاريخية، فهو أقدم نادي رياضي في المملكة حيث تأسس في عام 1927م، والاتفاقية تعكس التزام شركة تطوير البلد بالحفاظ على التراث الرياضي والثقافي وتعزيز النشاط الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة، كما تعزز دور النادي كعنصر أساسي في بناء مجتمع مزدهر ومترابط.

تصريحات المسؤولين

وفي هذه المناسبة، صرّح الأستاذ جميل غزنوي، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير البلد، بأن نادي الاتحاد يعد أحد أبرز مكونات الذاكرة الرياضية والاجتماعية لمدينة جدة، وأن العلاقة بين الطرفين راسخة، وقد أصبحت شراكتهم واحدة من أكثر الشراكات المحلية قدرةً على خلق قيمة تتجاوز مفهوم الرعاية التقليدية، ومع توسيع نطاق الشراكة اليوم، يأملون في تقديم تجارب ومبادرات تقرّب المجتمع من جدة التاريخية وتدعم حيوية المكان.

وأضاف غزنوي أن الرياضة والثقافة تمتلكان قدرة استثنائية على توحيد المجتمع وإبراز هوية المدن، مما يجعل هذه الشراكة فرصة لتعريف الناس بالتحول النوعي الذي تشهده جدة التاريخية، كما أنها تعزز من ارتباط الأجيال الشابة بالمدينة.

من جانبه، قال السيد دومينجوس سواريس، الرئيس التنفيذي لنادي الاتحاد، إن النادي يرتبط ارتباطًا وثيقًا بمدينة جدة وجماهيرها، وأن هذه الشراكة تمثل فرصة لتوسيع دور النادي وتقديم مبادرات تقرّب الجماهير من تاريخ المدينة وتجاربها الثقافية.

تفاصيل الاتفاقية

بموجب الاتفاقية، ستُفعّل الرعاية من خلال مجموعة من الأصول الإعلامية والتسويقية، بالإضافة إلى مبادرات مجتمعية وفعاليات مرتبطة بالموسم الرياضي، حيث تستهدف توسيع مشاركة الجماهير في تجارب جدة التاريخية وتعريفهم بمشاريع شركة تطوير البلد، مما يعكس التزام الشركة بالمساهمة في إعادة إحياء جدة التاريخية وتعزيز استدامتها الاقتصادية بما يتماشى مع أهداف صندوق الاستثمارات العامة ورؤية المملكة 2030.

تعمل شركة تطوير البلد على تنفيذ مشاريع نوعية تعيد الحياة إلى منطقة جدة التاريخية، وتحويلها إلى منظومة اقتصادية مزدهرة تجمع بين الحفاظ على الهوية العمرانية والثقافية واستثمارها لمستقبل واعد.