كشف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان عن تفاصيل لقائه مع المرشد الأعلى للثورة الإسلامية مجتبى خامنئي، حيث استمر الاجتماع لمدة سبع ساعات متواصلة، ووصفه بأنه كان جيدًا جدًا، مشيرًا إلى أن النقاش تناول العديد من الملفات الحساسة والقضايا الرئيسية التي تواجه إيران في الوقت الحالي.
بزيزكيان أشار خلال كلمته في جامعة طهران يوم الإثنين إلى أهمية تجنب الخلافات في هذه المرحلة، مؤكدًا على ضرورة الخروج بصوت موحد أمام العالم بدلًا من الانقسام، حيث شدد خامنئي خلال الاجتماع على أهمية تعزيز الوحدة والانسجام الداخلي، محذرًا من أن الأعداء يركزون على إثارة الانقسامات والزعزعة داخل إيران، وهذا يتطلب أعلى درجات التماسك الوطني.
كما دعا بزيزكيان إلى توحيد الموقف لمواجهة الظروف الحالية التي تمر بها البلاد، ويأتي هذا اللقاء في وقت سياسي وأمني دقيق تمر به إيران، خاصة بعد التحولات الكبرى في قيادة البلاد وازدياد المواجهات الإقليمية والدولية.
وفي كلمته، أكد بزيزكيان أن لا قوة تستطيع إجبار المجتمع على الاستسلام، مشيرًا إلى أن استمرار عدم استسلام الناس يعود إلى رسالة خامنئي، التي تؤكد أن الشعب بُعث ليكون قويًا ومتماسكًا.

