انضم رضائي إلى الحرس الثوري الإسلامي بعد الثورة الإسلامية عام 1979 وبرز بسرعة كقائد له وهو في السابعة والعشرين من عمره، واستمر في قيادته لمدة 16 عامًا، وهي فترة تزامنت مع الحرب الإيرانية العراقية التي استمرت من 1980 إلى 1988، حيث عمل على تعزيز قدرات القوات البرية والبحرية والجوية.
مسيرته السياسية
ينتمي رضائي إلى جيل من القادة الذين نشأوا من الحركة الثورية، وقد أصبحوا لاحقًا شخصيات بارزة في الأجهزة الأمنية الإيرانية، وبعد تركه قيادة الحرس، ظل مرشحًا رئيسيًا للانتخابات الرئاسية، وشغل منصب نائب الرئيس للشؤون الاقتصادية بين عامي 2021 و2023 في عهد الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي، الذي كان معروفًا بتوجهاته المحافظة، كما حصل على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران.
مستشار خامنئي
في مارس، تم تعيين رضائي مستشارًا عسكريًا لخامنئي، الذي تولى القيادة بعد وفاة آية الله علي خامنئي، وأدلى رضائي بتصريحات مثيرة أثناء الحرب، حيث عبر عن شكوكه تجاه المفاوضات مع الولايات المتحدة، وفي أبريل، قال إنه سيكون “رائعًا” لو غزت الولايات المتحدة إيران، مشيرًا إلى أنه يمكنهم أخذ رهائن مقابل فدية، كما أنه كان ضد تمديد وقف إطلاق النار.
وفي يونيو، قبل توقيع مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، أبدى رضائي قلقه بشأن بنود الاتفاق واعتبرها ملتبسة، واتهم الولايات المتحدة لاحقًا بانتهاك الاتفاق من خلال زيادة التوتر في مضيق هرمز، وفي خطوة تعكس علاقته الوثيقة بخامنئي، عُين رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، حيث أشار خامنئي إلى خبرته القيمة.
معارضته للشاه
رغم صغر سنه، لعب رضائي دورًا نشطًا في معارضة نظام الشاه، وقد تم سجنه في عام 1973 على يد جهاز الأمن التابع له، وساهم في تأسيس حركة (منصورون) المسلحة التي كانت تعارض النظام، وأصبح لاحقًا جزءًا من القيادة العليا للحرس الثوري الإيراني بعد الثورة.
سجله خلال الحرب
سجل رضائي خلال الحرب الإيرانية العراقية أثار جدلًا كبيرًا، حيث انتقده الكثيرون بسبب دوره في هجمات تكبدت إيران خسائر فادحة، مثل عملية كربلاء-4، التي كانت محاولة اختراق الدفاعات العراقية، وفي عام 2018، أثار الجدل مرة أخرى بتغريدة على تويتر، حيث قال إن العملية كانت خدعة، مما أدى إلى انتقادات من قدامى المحاربين وأسر الشهداء وبعض الشخصيات السياسية.

