قدم زوجان فلبيان مثالًا حيًا للدعوة إلى الإسلام بصدق وإخلاص، حيث أسلم على أيديهما أكثر من 20 شخصًا اقتنعوا بقيم الدين السامية، وذلك وفقًا لتقرير نشرته قناة الإخبارية.

بدأت القصة بين محمد وعائشة بمراسلات استمرت لعامين، وتوجت بالزواج عام 1999، وفي الليلة الأولى للزواج بدأت حياتهما تأخذ منحى جديد. يروي محمد كيف تعرف على عائشة قائلاً إنه لم يخبرها في رسائله أنه أسلم لأنه كان يخشى أن تظن أنه متزوج من عدة نساء.

تتحدث عائشة عن تلك اللحظة المهمة في حياتهما، حيث تقول: عندما جاء محمد إلى الفلبين في إجازة، طلبني للزواج وتزوجنا بعد أسبوعين، وفي أول أيام زواجنا رأيته يُصلي، وكنت غاضبة لأنني اكتشفت أنه مسلم، وأخبرته أنني سأبقى كاثوليكية حتى الموت.

لكن بعد ذلك، بدأت تتغير الأمور، حيث تقول عائشة إنهما تناقشا في أول ليالي زواجهما حول الصلاة، وكان لديها فضول لمعرفة المزيد، وبدأت تحب دين الإسلام منذ اللحظة الأولى، واستشعرت أن الله قد هداها.