يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، ضغوطًا متزايدة مع اقتراب الانتخابات المقبلة حيث انتقدت ثلاثة اتحادات قارية، وهي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي، طريقة إدارته وطالبت باستقالته بسبب محاولاته غير الناجحة لجذب استثمارات خاصة لمنافسات الفيفا بما في ذلك كأس العالم.

الانتخابات المقبلة وتوقعات المستقبل

قال باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، في تصريحات له اليوم، إن الانتخابات التي ستعقد في المؤتمر السابع والسبعين للفيفا في الرباط يوم 18 مارس المقبل ستكون حاسمة في تحديد مستقبل إنفانتينو وأكد على ضرورة ترك العملية تسير بشكل طبيعي وأن يترك القرار للأعضاء الـ211.

أضاف موتسيبي أنه إذا كان هناك من يرغب في الترشح ضد إنفانتينو، فعليه أن يقدم اسمه وفقًا للإجراءات الصحيحة وأكد على أهمية التركيز على وحدة كرة القدم وتعزيز التعاون بين مؤسساتها، مشددًا على ضرورة تطوير اللعبة ومواجهتها للتحديات بدلاً من السماح لها بالتأثير على مستقبلها.

كما أشار إلى أهمية أن يكون مسؤولو كرة القدم مستعدين للمساءلة والرقابة، مؤكدًا أن الفيفا لديه إجراءات واضحة للتعامل مع أي شكاوى أو اعتراضات وقال: إذا تصرفت بصفتي رئيسًا بطرق لا تعكس الإجراءات القانونية أو الحوكمة السليمة، فيجب أن أخضع للمساءلة

وأضاف أنه يجب على أي شخص لديه اعتراض على إنفانتينو أو أي من مسؤولي الفيفا اتباع الإجراءات الرسمية المعتمدة، موضحًا أن الراغبين في تغيير القيادة يمكنهم الاحتكام إلى الانتخابات وأكد أن الاتحادات الأعضاء الـ211 هي التي ستقرر من خلال التصويت، مما سيوضح ما إذا كانت تثق في إنفانتينو أم لا.

شدد موتسيبي على أن الالتزام بالإجراءات القانونية السليمة والحوكمة يمثل مبادئ أساسية لا يمكن التنازل عنها، وأكد في الوقت نفسه على استمرار دعم الاتحاد الأفريقي لإنفانتينو وأوضح أنه كان مخلصًا لكرة القدم الأفريقية ويحظى بدعم القارة.