أكد البيان أن إسرائيل تتحمل مسؤولية عرقلة جهود السلام في غزة والأراضي الفلسطينية وهذا الرفض يهدد المساعي الدولية لتحقيق سلام عادل ودائم كما أنه يزيد من معاناة المدنيين ويقلل من فرص الحل العادل للقضية الفلسطينية.
أوضح وزراء خارجية الدول الثمانية أن خارطة الطريق التي وافقت عليها الفصائل الفلسطينية جاءت نتيجة جهود مكثفة من دول مثل مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة ومجلس السلام وهذه الخطة تتضمن حصر السلاح وانسحاب القوات الإسرائيلية ونشر قوة استقرار دولية ونقل السلطة الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالإضافة إلى إعادة إعمار القطاع.
وشدد البيان على ضرورة استمرار الانخراط الأمريكي الفاعل لضمان التزام إسرائيل بالخطة الشاملة وخارطة الطريق كما تم تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو تعطيل للجهود الرامية لإنهاء الحرب في غزة.
جدد الوزراء رفضهم القاطع لأي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو الحيلولة دون تجسيدها وأكدوا أن السلام الدائم لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
دعا الوزراء مجلس السلام وجميع الأطراف لدعم تنفيذ خارطة الطريق والمضي قدمًا في المرحلة الثانية من خطة ترمب مطالبين باتخاذ تدابير فورية لضمان سلامة الخطة الشاملة ومنع أي عرقلة لتنفيذها.

