سجّل مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة يوم الخميس 30 صفر 1448هـ رقمًا قياسيًا جديدًا في عدد الزوار حيث استقبل أكثر من عشرة آلاف زائر من مختلف دول العالم وهذا يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة بكتاب الله وحرصها على تقديم أفضل الخدمات للمسلمين.

إصدارات متنوعة وتجربة فريدة

خلال زيارتهم للمجمع، اطلع الزوار على مجموعة واسعة من إصدارات المصحف الشريف بالإضافة إلى ترجمات معاني القرآن الكريم التي تتجاوز ثمانين لغة عالمية مما يتيح لهم فهم الرسالة القرآنية بلغاتهم الأصلية كما تعرفوا على الجهود المبذولة في طباعة المصحف ونشره في جميع أنحاء العالم.

توظيف التكنولوجيا في خدمة القرآن

استعرض الزوار أيضًا كيف يواكب المجمع التطورات الحديثة حيث تم استخدام التقنيات الرقمية في تقديم الخدمات الإلكترونية التي تسهل الوصول إلى إصدارات المصحف وترجماته كما تتيح لهم الاستفادة من المكتبة الصوتية والمحتوى الرقمي مما يسهم في توسيع نطاق الاستفادة من إصدارات المجمع.

جهود مستمرة في خدمة القرآن

تسجيل هذا الرقم القياسي في عدد الزوار يعكس الجهود المتواصلة التي يبذلها مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في تقديم تجربة معرفية متميزة للزوار مما يعزز رسالته العالمية في نشر القرآن الكريم بين المسلمين.