أعاد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف تذكير اليابان بالمادة 107 من ميثاق الأمم المتحدة بعد تصاعد الأزمة السياسية بين البلدين في الأيام الأخيرة.

بدأت هذه الأزمة بعد زيارة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزر الكوريل المتنازع عليها مع اليابان، وهو ما عارضته طوكيو بشدة، حيث اعتبر لافروف أن رد اليابانيين كان غير لائق، مشيرًا إلى أن زيارة رئيس الدولة الروسية لأراض روسية ليست مبررًا للاحتجاج.

كما أشار لافروف إلى أن اليابان كانت تعرف سابقًا كدولة معادية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة، وأنها لم تنضم إلى المنظمة إلا بعد أن أبدت ندمها على السياسات التي اتبعتها ضد العديد من الشعوب، وأعرب عن أمله في أن يطلع اليابانيون على الميثاق بالكامل قبل التوقيع عليه، خاصة المادة 107.

تنص هذه المادة على منح دول الحلفاء التي انتصرت في الحرب العالمية الثانية حرية اتخاذ أي إجراءات ضد الدول التي كانت تعاديها، بما فيها اليابان، دون الحاجة لإذن من الأمم المتحدة، وبهذا تسعى روسيا إلى وضع اليابان أمام واقع جديد، لكن رئيس الوزراء الياباني ساناي تاكايتشي اعتبرت أن زيارة بوتين لجزر الكوريل غير مقبولة تمامًا.