أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن تعزيز الوعي بحماية الموارد الطبيعية بين طلاب المدارس يعتبر أمرًا أساسيًا في بناء سلوكيات مستدامة في المجتمع وهذا الوعي يساهم في تشكيل عادات إيجابية منذ الصغر حيث أن العودة إلى المدارس تمثل فرصة مهمة لنشر الثقافة البيئية وتعزيز المسؤولية تجاه الموارد الطبيعية بين الشباب.
دعت الوزارة الطلاب والطالبات إلى اعتماد سلوكيات إيجابية سواء في المدرسة أو خارجها مثل إغلاق صنبور المياه بشكل جيد بعد الاستخدام لترشيد الاستهلاك ورمي النفايات في الأماكن المخصصة واستخدام عبوات مياه قابلة لإعادة الاستخدام وتجنب هدر الطعام من خلال تناول الكمية المناسبة فقط.
كما أشارت الوزارة إلى أن هذه الممارسات اليومية تساعد في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتقليل الهدر وتعزيز الاستدامة كما أنها تنمي الوعي البيئي لدى الطلاب مما يؤدي إلى إعداد جيل أكثر إدراكًا لأهمية الحفاظ على الموارد وهذا يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.
أثر السلوكيات الإيجابية على المجتمع
ذكرت الوزارة أن تأثير هذه السلوكيات يمتد إلى المجتمع ككل من خلال نشر ثقافة الحفاظ على الموارد الطبيعية وتعزيز الممارسات المستدامة مما يسهم في حماية النظم البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

