أدانت 12 دولة عربية وإسلامية، من بينها المملكة العربية السعودية، الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت قاعدة أبو الظهور العسكرية في شمال غربي سوريا، حيث دعت هذه الدول المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات فعلية لوقف ما اعتبرته انتهاكات متكررة للسيادة السورية.

وصف الوزراء الهجمات بأنها تصعيد خطير وانتهاك واضح لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، كما أعربوا عن قلقهم العميق بشأن استمرار استهداف الأراضي والبنية التحتية السورية وتدميرها، وأكد البيان أن هذه الأفعال تهدد بشكل مباشر الجهود التي تبذلها سوريا لاستعادة الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدولة والتعامل مع الأبعاد الإنسانية الناتجة عن سنوات من الصراع.

وحذر وزراء الخارجية من العواقب المترتبة على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية، مؤكدين أن استمرار هذا النوع من التصرفات ينذر بمزيد من التوترات ويقوض السلام والاستقرار في المنطقة، كما أنه يضعف احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.

دعا الوزراء المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح وحازم تجاه العدوان المستمر على سوريا، مطالبين بخطوات ملموسة وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لوضع حد لهذه الانتهاكات، كما طالب البيان بضمان الاحترام الكامل لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة، مما يساعد على منع المزيد من التصعيد وحماية السلام والاستقرار في المنطقة.

في ختام البيان، شددت الدول الموقعة على ضرورة احترام سيادة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها ووحدتها السياسية، وأكدت رفضها القاطع لأي محاولة للنيل منها.