وصل ولي العهد إلى قصر الإنفاليد في باريس حيث بدأت زيارته الرسمية إلى فرنسا، الزيارة تحمل في طياتها الكثير من الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية، وتعتبر فرصة لتعزيز العلاقات بين البلدين وتبادل وجهات النظر حول القضايا المشتركة، كما أن هذه الزيارة تعكس اهتمام السعودية بتوسيع نطاق تعاونها مع الدول الأوروبية، خاصة في مجالات الاستثمار والابتكار، ومن المتوقع أن تشمل الزيارة لقاءات مع عدد من المسؤولين الفرنسيين لمناقشة سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون بين البلدين ويساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030.
ولي العهد يبدأ زيارة دولة إلى فرنسا بزيارة قصر الإنفاليد

