حقق حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا في عام 2025 زيادة ملحوظة وصلت إلى 43.8٪ مقارنة بعام 2021، حيث بلغ حوالي 12 مليار دولار، واحتلت السلع مثل المراجل والآلات والأجهزة والآلات والأجزاء الخاصة بها، بالإضافة إلى المركبات الجوية والفضائية وأجزائها، المراتب الأولى في الصادرات السعودية إلى فرنسا.
أما بالنسبة للواردات، فقد كانت المراجل والآلات والأجهزة والأدوات الآلية، إلى جانب منتجات الصيدلة، هي أبرز السلع الفرنسية التي تم استيرادها إلى المملكة.
دور الملحقية التجارية والهيئة العامة للتجارة الخارجية
ساهمت الملحقية التجارية السعودية في المملكة المتحدة في تعزيز العلاقات التجارية مع فرنسا، وذلك من خلال دعم دخول الصادرات السعودية إلى السوق الفرنسية وجذب الاستثمارات الفرنسية إلى المملكة، حيث تغطي الملحقية الأعمال التجارية في فرنسا وتساهم في تطوير العلاقات الثنائية.
وفي هذا السياق، تعمل الهيئة العامة للتجارة الخارجية على تعزيز التبادل التجاري والاستثماري للمملكة مع شركائها الدوليين والأسواق المستهدفة، مما يسهم في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة، كما تقدم الهيئة الدعم الفني للقطاع الخاص لتعظيم استفادته من الاتفاقيات التجارية والامتيازات المتاحة في الدول النظيرة.
تسعى الهيئة العامة للتجارة الخارجية إلى تعزيز مكاسب المملكة التجارية الدولية والدفاع عن مصالحها في مجالات التجارة الخارجية، مما يدعم تنمية الاقتصاد الوطني.

