بدأ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى الدكتور إبراهيم بن يوسف البلوي كلمة عن المزارعين الفائزين حيث عبر عن شكرهم لسمو أمير المنطقة على دعمه المستمر للقطاع الزراعي واهتمامه بالمزارعين.
أشار البلوي إلى أن جائزة الأمير فهد بن سلطان للمزرعة النموذجية تُعتبر واحدة من المبادرات المهمة التي تدعم الزراعة في منطقة تبوك حيث تشجع المزارعين على التميز والتطوير كما أن أثرها يتجاوز مجرد تكريم المزارع النموذجي ليشمل نشر ثقافة الجودة والعمل المنظم مما يساعد في تحويل المزرعة إلى نموذج ناجح في الإدارة والإنتاج والاستثمار.
وأكد البلوي أن الجائزة تعزز مكانة الزراعة كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية وتساعد في دعم الأمن الغذائي وتنويع مصادر الدخل وتوفير فرص العمل حيث أن ما تحقق للقطاع الزراعي في المنطقة يُظهر الدعم والاهتمام الذي توليه القيادة الرشيدة.
بعد ذلك، ألقى المهندس سعد بن محمد السواط رئيس اللجنة الإشرافية على الجائزة كلمة اللجنة حيث أوضح أن الاحتفال بالذكرى الخامسة والثلاثين للجائزة يمثل محطة جديدة في مسيرتها التي تحولت على مدى السنوات إلى محرك أساسي لتطوير القطاع الزراعي في المنطقة ونموذج يعكس رؤية القيادة نحو التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.
قال السواط إن ما نشهده اليوم من تطور في أساليب الزراعة واستخدام التقنيات الحديثة وترشيد الموارد المائية لم يكن ليحدث لولا دعم سمو أمير المنطقة وتوجيهاته التي كانت وما زالت مصدر إلهام للمزارعين حيث أن تكريم الفائزين لا يقتصر على الإنتاج الوفير بل هو تقدير لجهودهم في تطوير مزارعهم والالتزام بمعايير الزراعة النموذجية لضمان جودة المنتج وسلامة البيئة.
وفي ختام الحفل، قام سمو أمير منطقة تبوك بتسليم الشهادات والجوائز النقدية والعينية للمزارعين الفائزين وهنأهم بهذا التتويج.
وفي تصريح صحفي له، عبر سموه عن شكره لله على تمكينهم من إقامة هذه الجائزة لتشجيع الزراعة حيث أعرب عن سعادته برؤية مزارعين متميزين كل عام من مختلف أنحاء المنطقة كما أثنى على حضور معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة ودعم الوزارة متمنيًا التوفيق للجميع.

