تعمل منطقة الباحة على توثيق غطائها النباتي بشكل جاد، حيث تركز على الأشجار المعمّرة والأنواع النباتية التي تتناسب مع طبيعة المنطقة وتضاريسها المتنوعة، هذه الخطوة تأتي ضمن جهود الحفاظ على التنوع النباتي وبناء قاعدة معلومات تدعم حماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة.

قال محمد بن سعيد القدوة، المدير العام للمركز في المنطقة، إن عمليات الرصد أظهرت وجود أنواع نباتية نادرة ومهددة بالانقراض، وهذا يبرز أهمية الاستمرار في حصر وتوثيق هذه الأنواع ومتابعتها للحفاظ على موائلها الطبيعية.

خطط مستقبلية لحماية الأشجار المعمّرة

أضاف القدوة أن المركز يخطط للتوسع في التوثيق الفوتوغرافي للأشجار المعمّرة، بجانب جمع البيانات الثقافية والبيئية وتقدير أعمارها، كل ذلك بهدف توفير معلومات شاملة عن خصائصها وانتشارها وأهميتها.

كما أشار إلى أن هذه الجهود ستساعد في بناء قاعدة بيانات متكاملة للأشجار المعمّرة في الباحة، مما يدعم برامج الحفاظ عليها ويوثق قيمتها البيئية والثقافية، بالإضافة إلى تعزيز المعرفة بالتنوع النباتي الفريد في المنطقة.

الأشجار المعمّرة في الباحة تمثل جزءًا أساسيًا من مكونات البيئة المحلية، وشاهدًا على ثرائها، لذا فإن توثيقها ورصد حالتها يوفر بيانات مهمة تساعد على حمايتها وضمان استدامتها للأجيال القادمة.