زار وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني طهران حيث التقى بنظيره الإيراني عباس عراقجي وتناولوا مقترحًا يتعلق بمضيق هرمز يتضمن إنشاء ممر ملاحي مؤقت وتنفيذ مشروع لتطهير المضيق من الألغام وهذا يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن توترًا مستمرًا.

مناقشات حول الأمن الإقليمي

أوضحت وزارة الخارجية القطرية أن الوزيرين ناقشا أيضًا التطورات الأخيرة في المنطقة والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف المناسبة للحوار كما تم بحث سبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

أكد الوزير القطري على أهمية احترام سيادة الدول المجاورة وحرية الملاحة مشددًا على ضرورة الاستمرار في المساعي الدبلوماسية لمعالجة الخلافات عبر الحوار.

من جهته، أعرب وزير الخارجية الإيراني عن تقدير بلاده لدور قطر وأشاد بجهودها الدبلوماسية في دعم الحوار وتهدئة الأوضاع.

تأتي هذه التحركات ضمن مساعٍ دبلوماسية تشمل باكستان وقطر وسلطنة عمان بهدف تقارب وجهات النظر بين طهران وواشنطن حيث زار وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي طهران مؤخرًا لبحث ملف مضيق هرمز.

في سياق متصل، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن إيران وعمان اتفقتا على كيفية تقاسم الممر المائي وعائداته إلا أن مصدرًا إيرانيًا أكد أن التفاصيل ما زالت قيد النقاش.

قال المصدر: لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع عمان بشأن مضيق هرمز والمحادثات مستمرة حول التفاصيل

تجدر الإشارة إلى أن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها بين إيران وأمريكا في يونيو الماضي قد انهارت بسبب خلافات متعددة تتعلق بمضيق هرمز الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب في فبراير.

في يوليو الماضي، نفذت واشنطن عدة ضربات على الأراضي الإيرانية قبل أن تهدأ الأعمال القتالية لاحقًا بينما بدأت الولايات المتحدة في تكثيف الضغط الاقتصادي على طهران من خلال فرض المزيد من العقوبات بهدف عزلها عن شركائها التجاريين.