أبرمت الخطوط السعودية وطيران جارودا إندونيسيا اتفاقية جديدة تهدف إلى تعزيز التعاون بينهما بشكل أكبر، حيث تسعى هذه الشراكة إلى تحسين تجربة السفر وتوفير خيارات متنوعة للركاب من خلال ربط شبكتيهما بشكل أفضل، مما يعكس الجهود المستمرة لتطوير قطاع الطيران في كلا البلدين.

تفاصيل الاتفاقية

تم توقيع الاتفاقية بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين في إندونيسيا، الأستاذ فيصل بن عبدالله العامودي، حيث وقعها كل من المهندس إبراهيم العُمر، مدير عام مجموعة الخطوط السعودية، والسيد غليني كايروبان، الرئيس التنفيذي لطيران جارودا إندونيسيا.

هذه الاتفاقية تأتي كخطوة تالية لمذكرة تفاهم سابقة تم الإعلان عنها في يوليو 2026، وتعكس التقدم الملحوظ في الشراكة بين الناقلين. ومع توقيع هذه الاتفاقية، سيبدأ الطرفان في إجراءات الحصول على الموافقات اللازمة لاستكمال الترتيبات المطلوبة، تمهيدًا للإطلاق المخطط للعمل التجاري المشترك في عام 2027.

فوائد التعاون

من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في توسيع خيارات السفر بين إندونيسيا وأستراليا من جهة، والمملكة العربية السعودية والشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا من جهة أخرى، مما يتيح للركاب الوصول إلى أكثر من 120 وجهة عبر شبكتي “السعودية” وجارودا إندونيسيا. كما أن هناك فرص مستقبلية لتوسيع الربط عبر مسارات جديدة ورحلات مباشرة إلى وجهات إضافية.

الشراكة تهدف أيضًا إلى تقديم مزيد من المرونة للركاب من خلال تكامل خيارات الأسعار والمبادرات التجارية، مع التركيز على تعزيز تجربة السفر عبر تحسين التعاون بين برامج الولاء والخدمات التقنية وخدمات المطارات. كما تولي الشراكة أهمية خاصة لرحلات الحج والعمرة من إندونيسيا، حيث يسعى الناقلان إلى تحسين خيارات الربط وتجربة سفر الحجاج والمعتمرين.

آراء المسؤولين

قال المهندس إبراهيم العُمر إن هذه الاتفاقية تمثل خطوة مهمة في مسيرة الشراكة مع جارودا إندونيسيا، حيث تتيح الفرصة لتوسيع نطاق السفر إلى أكثر من 120 وجهة، مع التركيز على تقديم تجربة سفر سلسة ومتكاملة للركاب، مع تحسين رحلة الحجاج والمعتمرين القادمين من إندونيسيا.

من جهته، أشار السيد غليني كايروبان إلى أن هذه الاتفاقية تعتبر نقطة تحول في شراكتهم مع الخطوط السعودية، حيث تفتح آفاقًا جديدة للاستفادة من تكامل الشبكتين، مما يوفر خيارات سفر أوسع ويربط المزيد من الوجهات والأسواق، مع السعي لتقديم تجربة أكثر سلاسة للمسافرين.

كما أضاف أن الانتقال نحو مرحلة أكثر تكاملاً من العمل التجاري المشترك سيساعد في تعزيز التنسيق بين تخطيط الشبكات والمبادرات التجارية، مما يدعم النمو المستدام للشراكة على المدى الطويل.