قال الكاتب السياسي هزاع البيل إن تعزيز الرقابة على المنافذ البرية والبحرية يعتبر حقًا سياديًا للدولة وهو خطوة مهمة لمكافحة تهريب الأسلحة والمواد التي يمكن استخدامها لأغراض مزدوجة من قبل ميليشيات الحوثي.
وأشار خلال حديثه مع قناة «الإخبارية» إلى أن هذه الميليشيات تستغل كل السواحل اليمنية وبعض المنافذ البرية لإدخال أسلحة تؤدي إلى قتل اليمنيين وتساهم في العمليات الإرهابية.
كما أن اجتماعًا أمنيًا وعسكريًا موسعًا، ترأسه نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني سالم الخنبشي يوم الخميس الماضي، شدد على ضرورة إحكام السيطرة على المنافذ البرية والبحرية والجوية في محافظة حضرموت، وأهمية إغلاق المنافذ غير القانونية وتعزيز إجراءات مكافحة التهريب.

