قال الدكتور ناصر زهير، محلل الاقتصاد السياسي، إن الصفقة النفطية بين الولايات المتحدة وفنزويلا قد تكون بداية لرفع العقوبات الأمريكية المفروضة على كاراكاس، مما يفتح المجال لإعادة الاستثمار في البنية التحتية لقطاع الطاقة هناك.
أضاف زهير خلال مداخلته عبر قناة الإخبارية أن التغير في الملف النفطي الفنزويلي يعكس تحولًا واضحًا في الوضع السياسي والعلاقات بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث أن التغيير في الموقف السياسي ترجم إلى تغير في الموقف الاقتصادي، فبدلًا من العقوبات القصوى على فنزويلا، أصبحنا نتحدث عن صفقة نفطية تاريخية.
وأشار إلى أنه هناك مسارين رئيسيين متوقعين، الأول هو رفع كامل للعقوبات الأمريكية على فنزويلا، والثاني هو إعادة تأهيل قطاع الطاقة الفنزويلي، لأن هذا القطاع قديم ويحتاج إلى استثمارات ضخمة قد تصل إلى حوالي 100 مليار دولار خلال ثلاث سنوات لإعادة تأهيله.
كما أوضح زهير أن شركات الطاقة الأمريكية لديها تاريخ معقد في فنزويلا، مما يجعل الوضع الحالي معقدًا، لكنه أشار إلى وجود محاولات لإعادة ترتيب الأوضاع الاقتصادية في فنزويلا.

