رحب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بالاتفاق الذي تم توقيعه في ليبيا والذي يتعلق بتنفيذ المرحلتين الأوليين من خارطة الطريق السياسية التي وضعتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وهذا الاتفاق يشمل إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات ومعالجة القضايا العالقة في الإطارين الدستوري والقانوني المتعلقين بالانتخابات الرئاسية والتشريعية.
وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي اليومي أن هذا الاتفاق يعد خطوة مهمة نحو تقدم ليبيا نحو إجراء الانتخابات الوطنية وإنهاء المرحلة الانتقالية، كما دعا غوتيريش جميع الأطراف والمؤسسات الليبية إلى الانخراط بحسن نية للمضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق الذي يبرز إمكانية تحقيق التقدم من خلال الحوار.
وكانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا “أونسميل” قد استضافت مراسم توقيع الاتفاق الذي تم التوصل إليه خلال “الاجتماع المصغر”، وأكدت أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة لدفع العملية السياسية وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات الوطنية، وينص الاتفاق على تعديل الإطار الانتخابي، بما يشمل وضع ترتيبات لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية تحت سلطة تنفيذية واحدة، مع التزام الأطراف بالعمل على تنظيمها خلال مدة لا تتجاوز 24 شهرًا.
كما يتضمن الاتفاق ترتيبات لاعتماده وطنيًا من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة خلال شهر، بالإضافة إلى إنشاء آلية متابعة لدعم تنفيذه، ومن جانبها أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه أن المسؤولية الحالية تتمثل في ترجمة الاتفاق إلى إجراءات ملموسة من خلال اعتماده على المستوى الوطني وتطبيق الإطار الانتخابي المتفق عليه ومواصلة تهيئة الظروف المؤسسية والسياسية اللازمة لإجراء انتخابات نزيهة.

