أقرت الحكومة الإسبانية إقامة مخيم مؤقت للمهاجرين في منطقة ميناء سبتة رغم اعتراض السلطات المحلية التي كانت ترفض استخدام الميناء لهذا الغرض وهذا يأتي في إطار خلاف مستمر حول كيفية إيواء المهاجرين في هذا الجيب الإسباني الواقع شمال أفريقيا.
وزير النقل أوسكار بوينتي وقع قرارًا يسمح بإقامة المخيم من الخيام في منطقة الميناء على الرغم من معارضة الحكومة المحلية التي أصدر رئيسها خوان خيسوس فيفاس قرارًا برفض إقامة المخيم مستندًا إلى أهمية المنطقة في تلبية احتياجات الجيب بالإضافة إلى وجود مستودع كبير للوقود بالقرب من الميناء.
الخلاف لم يتوقف عند موقع الميناء فقط بل شمل أيضًا خيارات أخرى لإيواء المهاجرين مثل مصنع مهجور ومستشفى عسكري سابق ومراكز رياضية كلها كانت محل اعتراض من السلطات المحلية.
في حي لوس روساليس، يتم إنشاء مخيم إضافي يتسع لنحو 900 شخص لكن الموقع شهد احتجاجات من السكان الذين يعبرون عن قلقهم من هذه الإجراءات.
كل هذه الخطوات تأتي في ظل زيادة أعداد المهاجرين في سبتة حيث عبر نحو 72 ألف مهاجر من المغرب إلى الجيب أو تسلقوا الأسوار الحدودية يومي 30 و31 يوليو وفقًا لأرقام حكومية ومع أن معظمهم عادوا خلال ساعات إلا أن حوالي 5 آلاف مهاجر لا يزالون في سبتة بعد أكثر من شهر داخل منطقة لا تتجاوز مساحتها 18 كيلومترًا مربعًا بينهم 1200 قاصر حسب البيانات الحكومية.

