قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف إن “اتفاقية مكة” تمنح الدول الموقعة القدرة على الرد بشكل جماعي إذا تعرضت أي منها لهجوم، وأكد على الالتزام بهذه الاتفاقية في حال حدوث أي عدوان.

وأضاف آصف، كما نقلت عنه صحيفة “الشرق”، أن أي اعتداء على السعودية أو أي من الدول الأعضاء في “اتفاقية مكة” سيعتبر هجومًا على جميع الدول الموقعة مما يعني تفعيل الاتفاقية، وشدد على الحوثيين بضرورة إدراك أن أفعالهم قد تؤدي إلى تفعيل “اتفاقية مكة للدفاع المشترك”.

تجدر الإشارة إلى أن المملكة وتركيا وباكستان قد وقعت “اتفاقية مكة” للدفاع المشترك، التي تهدف إلى إنشاء إطار ثلاثي للتعاون الدفاعي، حيث تنص الاتفاقية على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث يُعتبر هجومًا على الجميع، وذلك لتعزيز الردع المشترك ودعم الأمن والاستقرار.

تم توقيع الاتفاقية خلال قمة مكة المكرمة للدفاع المشترك التي عُقدت في مكة، حيث وقعها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف.

وحسب البيان الصادر في السابع من أغسطس الماضي، فإن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، بالإضافة إلى تطوير جميع أوجه التعاون الدفاعي بين الدول الثلاث بما يعزز أمنها المشترك.