أنجبت سيدة يونانية طفلة من جنين تم تجميده عبر الإخصاب الأنبوبي قبل 22 سنة، وذلك بعد أشهر من فقدان ابنها الذي وُلِد بنفس التقنية عام 2004 إثر حادث مؤلم.
ولادة تحمل معاني خاصة
قال طبيب النساء كونستانتينوس بانتوس إن عملية الولادة اليوم تحمل معنى عاطفي خاص لكريستينا رابتي-تزيليبي، حيث تبلغ من العمر 54 عامًا، وهو العمر الأقصى الذي يمكن فيه إجراء الإخصاب الأنبوبي في اليونان.
كريستينا رحبت بطفلتها بعد نقل جنين إلى رحمها في ديسمبر، وهو جنين تم تشكيله عبر الإخصاب الأنبوبي في عام 2004، وتصف مشاعرها قائلة إن الفرح اختلط بالحزن لكن حزنها تلاشى عندما احتضنت طفلتها الجميلة، بينما أضاف زوجها أن العائلة كانت تعد الأيام بلهفة حتى تكتمل فترة الحمل بسلام.

