أعلنت جامعة الملك سعود عن شراكة جديدة مع معهد تشارترد للأفراد والتنمية بهدف تعزيز رأس المال البشري وتحسين الممارسات المهنية وفقًا لأفضل المعايير العالمية، حيث تشمل الشراكة عدة جوانب مهمة تركز على تطوير المهارات وبناء القدرات المهنية من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تسهم في تعزيز مجتمع مهني متخصص.

تتضمن هذه الشراكة خمس ركائز رئيسة، وهي بناء القدرات المهنية والبحث والمعرفة والمشاركة في الفعاليات والأنشطة المهنية، بالإضافة إلى الاعتماد الأكاديمي والمهني وتطوير مجتمع مهني متخصص، مما يساهم في إنشاء نظام متكامل ومستدام لتنمية الكفاءات والقدرات.

وفيما يخص بناء القدرات، تعمل الجامعة على تطوير نظام تدريب يعتمد على منهجية CIPD، حيث تهدف إلى تأهيل الممارسين وبناء أطر للجدارات وتعزيز ضمان الجودة، كما تشمل إعداد مبادرات بحثية متخصصة وتبادل الخبرات، مع العمل على اعتماد برامج البكالوريوس والماجستير والماجستير التنفيذي في إدارة الموارد البشرية وفق المعايير العالمية.

تعزيز التكامل بين التأهيل الأكاديمي والتطبيق العملي

أوضح عبدالمجيد بن محمد القصيبي، كبير مسؤولي الموارد البشرية في الجامعة، أن هذه الشراكة تعزز من كفاءة الكوادر وتربط مسارات التطوير بالشهادات الاحترافية المعتمدة، مما يسهم في تحسين جاهزية الكفاءات ومواءمة مهاراتها مع متطلبات سوق العمل.

من جانبها، أكدت الدكتورة رانية بنت إبراهيم الجديد، عميدة تطوير المهارات، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة لترسيخ مكانة الجامعة كمركز وطني في تطوير المهارات وتعزيز إنتاج المعرفة المستندة إلى الأدلة، مما يساهم في تأهيل الكفاءات وفق المعايير العالمية.

كما أشارت الدكتورة ريما بنت حسن بن سعيد، عميدة كلية إدارة الأعمال، إلى أن الاعتماد الأكاديمي والمهني هو أحد المسارات الرئيسية للشراكة، حيث يسهم في مواءمة البرامج الأكاديمية في الموارد البشرية مع المعايير العالمية، مما يعزز جودة المخرجات ويربط التأهيل الأكاديمي بالممارسة المهنية ويفتح آفاقًا أوسع أمام الخريجين.

تأتي هذه الشراكة كجزء من جهود الجامعة لتعزيز تنافسيتها الأكاديمية والمهنية ودعم تطوير الكفاءات الوطنية بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.