وجّه رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي بفتح تحقيق حول الاعتداءات التي انطلقت من ميسان واستهدفت المملكة العربية السعودية، حيث جاء هذا القرار بعد تأكيدات على وقوع تلك الاعتداءات مما استدعى اتخاذ إجراءات فورية.
كما قرر الزيدي إقالة قائد عمليات ميسان بسبب تلك الأحداث، وهذا يعكس جدية الحكومة العراقية في التعامل مع أي تهديدات لأمن جيرانها، وكانت الحكومة قد أدانت تلك الهجمات بشدة وأكدت على رفضها لأي اعتداء يمس استقرار المملكة أو العلاقات الأخوية بين البلدين.
الحكومة العراقية ثمّنت موقف السعودية واستجابتها للجهود العراقية لتهدئة الوضع، مشددة على أن هذا يعكس حرص المملكة على أمن العراق واستقراره، كما أكدت على أهمية العلاقات الأخوية بين الشعبين.
أيضًا، وجّه الزيدي بفتح تحقيق عاجل في ملابسات الاعتداءات والجهات التي تقف خلفها، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة تجاه أي شخص يثبت تورطه في هذه الأحداث، وأشارت الحكومة إلى أنها ستواصل العمل مع الأشقاء والأصدقاء لمنع تكرار مثل هذه الاعتداءات وتعزيز مبادئ حسن الجوار بما يحمي مصالح العراق ويعزز دوره الإيجابي في المنطقة.
القائد العام للقوات المسلحة شدد على أن الدولة لن تتهاون مع أي نشاط يهدد العراق أو علاقاته مع الدول الشقيقة والصديقة، مما يعكس التزام الحكومة العراقية بحماية أمن البلاد وتعزيز استقرار المنطقة.

