أعلنت القوات اليمنية عن تنفيذ ضربات ضد تجمعات ومعدات عسكرية تابعة لجماعة الحوثيين في مناطق مختلفة بالساحل الغربي ومحافظة تعز، حيث شملت العمليات محيط ميناء المخا وخط المخا – ذو باب، بالإضافة إلى استهداف قاطرات محملة بأسلحة وذخائر وصواريخ كانت في طريقها إلى صنعاء.

تفاصيل العمليات العسكرية

قال المتحدث باسم القوات المسلحة، ماجد النزيلي، اليوم السبت، إن القوات تمكنت من القضاء على تجمعات كبيرة لعناصر مليشيات الحوثي قرب ميناء المخا ودمرت عددًا من العربات العسكرية والأسلحة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء الحكومية “سبأ” وأوضح النزيلي أن القوات قضت أيضًا على تجمعات لعربات وعناصر حوثية على خط المخا – ذو باب الذي يبعد حوالي 11 كيلومترًا عن مدينة المخا.

وفي شمال مدينة تعز، استهدف الطيران اليمني عشرات القاطرات المحملة بالأسلحة والذخائر والصواريخ، حيث كانت هذه القاطرات في طريقها من مدينة المخا إلى صنعاء، حسبما أفادت مصادر عسكرية، وجاءت هذه الضربات بعد غارات جوية استهدفت عربات ودوريات عسكرية تابعة لمليشيا الحوثي في محور البرح غربي تعز.

الوضع الميداني والإنساني

تقدم الحوثيون نحو مدينة المخا يوم الخميس الماضي، مع تحركات في مناطق مختلفة على السواحل الغربية اليمنية المطلة على البحر الأحمر، كما سيطروا على جزر في منطقة باب المندب، وهو ممر حيوي للملاحة البحرية وفي المقابل، أعلنت القوات اليمنية عن إعادة تموضعها وتعزيز انتشارها في الساحل الغربي، مع دفع تعزيزات من مدينة المخا باتجاه منطقة ذوباب في محافظة تعز.

تزامن هذا التصعيد مع نزوح ما لا يقل عن 46 ألف شخص منذ الأسبوع الماضي، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة، حيث توجه معظم النازحين إلى مدينة عدن جنوبي اليمن، التي تعتبر مقر الحكومة منذ عام 2014 وأسفرت المعارك منذ الأسبوع الماضي عن مقتل أكثر من 500 شخص، حسب وكالة فرانس برس.