اختتم معهد البنك الإسلامي للتنمية، بالتعاون مع مؤسسة أوقاف موريشيوس، مؤتمرًا دوليًا حول الأوقاف في العاصمة بورت لويس حيث استمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام تحت شعار “إحياء الوقف من أجل التمكين المجتمعي: بناء ركائز وقفية قوية عبر الإدارة الإستراتيجية والحوكمة الرشيدة والاستثمار المستدام” وقد شهد المؤتمر مشاركة واسعة من خبراء ومتخصصين في هذا المجال

تناولت النقاشات مواضيع متعددة تتعلق بالمبادئ الاستثمارية والاقتصادية للوقف، بالإضافة إلى نماذج الحوكمة واستراتيجيات تنمية الأصول ومناهج التمويل الإسلامي والحلول العملية والتوثيق القانوني كما تم التطرق إلى دور المؤسسات الوقفية في تعزيز الشفافية والمساءلة لتحقيق أثر اجتماعي مستدام.

جلسات المؤتمر وتجارب دولية

تطرقت الجلسات إلى تاريخ الوقف ومبادئه، وواقع العمل الوقفي في موريشيوس، ونماذج الحوكمة والمساءلة وآليات الهيكلة المستدامة للأصول الوقفية كما تم استعراض تجارب دولية رائدة من جنوب شرق آسيا وأوروبا وأفريقيا.

خصص البرنامج جلسة لتمويل المشاريع الوقفية عبر “صندوق تثمير ممتلكات الأوقاف” التابع للبنك الإسلامي للتنمية حيث تم تسليط الضوء على أهمية تأسيس أطر قانونية داعمة وضمان الرقابة الائتمانية السليمة، والتوثيق المحكم، والإدارة المهنية للأصول، وتبني آليات تمويل مبتكرة للنهوض بهذا القطاع.

رؤى الخبراء والتزام البنك الإسلامي للتنمية

استعرض خبراء من معهد البنك الإسلامي للتنمية وصندوق تثمير ممتلكات الأوقاف والمؤسسات الشريكة رؤى عملية حول أدوار الواقف والمتولي والمستفيدين والجهات التنظيمية واستراتيجيات تنمية الوقف وأفضل الممارسات المتبعة وآليات تصميم خطط التنمية والعناصر الجوهرية لوثيقة الوقف.

تجسد هذه المشاركة التزام مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بدعم الدول الأعضاء والمجتمعات المسلمة لتعزيز مؤسسات التمويل الاجتماعي الإسلامي وتشجيع الحلول القائمة على المعرفة وإطلاق الإمكانات التنموية للوقف إضافة إلى بناء القدرات وإجراء البحوث التطبيقية وتبادل المعرفة في مجالي الاقتصاد والتمويل الإسلامي.