قدمت فرنسا اعتذارًا رسميًا للولايات المتحدة بعد فترة من التوترات الدبلوماسية استمرت ستة أسابيع بسبب منشور نشرته بعثتها لدى الأمم المتحدة والذي انتقد تصويت واشنطن على تمديد ولاية مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك.

ردًا على هذا المنشور، قامت واشنطن بتجميد الموافقة على تعيين أورليان ليشوفالييه كسفير جديد لفرنسا في الولايات المتحدة مما زاد من حدة الخلاف بين البلدين وتفاقمت تداعيات الأزمة بعد انسحاب دبلوماسيين أميركيين من اجتماع لمجلس الأمن أثناء إلقاء السفير الفرنسي كلمته مما أظهر مدى التوتر بين الجانبين.

موقف واشنطن من الاعتذار الفرنسي

رحبت الولايات المتحدة بالاعتذار الفرنسي وأكدت تقديرها للبيان الذي أصدرته باريس بهدف إنهاء الخلاف.