حذر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من الوضع الخطير في مركز كينيدي بواشنطن بعد سقوط جزء كبير من السقف في أحد الممرات الرئيسية التي تشهد ازدحامًا كبيرًا، حيث أشار إلى أن الحادث كان يمكن أن يتسبب في وقوع ضحايا لو كان المركز مفتوحًا للجمهور، وذكر أن أحد حراس الأمن كان في المنطقة قبل دقيقة واحدة فقط من انهيار السقف مما جعله قريبًا من موت محقق.
انتقد ترامب قرارًا قضائيًا يسمح باستمرار فتح المبنى رغم عدم وجود عروض أو جمهور، موضحًا أن مجلس إدارة المركز صوّت بقوة لصالح إنقاذه، وأكد أنه يمتلك القدرة على جمع التمويل اللازم لإعادة بناء المركز مستفيدًا من خبرته السابقة في الرئاسة.
انتقادات للقرارات القضائية والخسائر المالية
أشار ترامب إلى أن المركز كان يعاني من خسائر مالية كبيرة تصل إلى “مئات الملايين من الدولارات” خلال فترة توليه المسؤولية، مؤكدًا أنه ليس السبب وراء هذه الخسائر بل يسعى لكشف الحقائق وضمان سلامة المبنى، كما انتقد ما وصفه بقاضٍ “معادٍ ومتضارب المصالح”، مشيرًا إلى أن استمرار النزاع في المحاكم يهدد مستقبل المركز، حيث ضاعت أكثر من 6 أشهر في الإجراءات القضائية.
وفي هذا السياق، أفاد ترامب أن مجلس إدارة المركز، الذي يضم شخصيات بارزة في الولايات المتحدة، سيعقد اجتماعًا جديدًا لمناقشة التطورات الأخيرة، معربًا عن ترقبه لنتائج هذا الاجتماع.

