كشفت هيئة الأمم المتحدة للمرأة عن وضع مأساوي يعيشه أكثر من 20,000 امرأة في الضفة الغربية المحتلة نتيجة تصاعد العنف وهدم المنازل وقيود التنقل التي تزيد من معاناتهن، خصوصًا النساء المعيلات لأسرهن.
في تحليل جديد، أوضحت الهيئة أن هجمات المستوطنين والعمليات العسكرية وقيود التنقل وصلت لمستويات غير مسبوقة في الضفة الغربية منذ عقدين، حيث بلغ عدد النازحين نحو 41,500 شخص، ومن بينهم أكثر من 20,000 امرأة.
أرقام قياسية في النزوح والقيود
أشار التقرير إلى أن هناك حوالي 83,200 أسرة تعيلها نساء في الضفة الغربية، وأن 40% من هذه الأسر لم تعد تقيم في منازلها الأصلية، مما يبرز حجم المعاناة التي تواجهها النساء في ظل هذه الظروف الصعبة.
كما لفتت الهيئة الانتباه إلى أن عدد العوائق أمام التنقل بلغ 925، وهو أعلى رقم يسجل منذ عشرين عامًا، مما يعكس تدهور الوضع الأمني والإنساني في المنطقة.
دعوات أممية لوقف التصعيد وحماية المدنيين
دعت هيئة الأمم المتحدة للمرأة إلى اتخاذ إجراءات فورية لوقف العنف وقيود التنقل وهدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة، وأكدت على ضرورة حماية النساء والفتيات وجميع المدنيين وفقًا للقانون الدولي، مما يعكس القلق المتزايد من تفاقم الأوضاع الإنسانية في المنطقة.

