أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا أن قضاء ثلاث دقائق فقط في التفاعل مع خيول وحمير قزمة يمكن أن يحسن الحالة المزاجية للمراهقين بشكل ملحوظ حيث كان هناك انخفاض ملحوظ في مشاعر الوحدة والحزن لدى هؤلاء المراهقين الذين انتبهوا لإشارات لغة الجسد لدى الحيوانات مثل علامات الاستمتاع أو الرغبة في الابتعاد.

تأثير التفاعل مع الحيوانات

أوضح الباحثون أن المراهقين الذين كانوا قادرين على ملاحظة سلوك الحيوانات وتعبيراتها شعروا بتحسن أكبر في مزاجهم حيث أن رؤية الحيوان يتمتع بحرية الاقتراب أو الابتعاد جعلت التفاعل يبدو أكثر واقعية وأعطت انطباعًا بأنهم يتعاملون مع كائن قادر على اتخاذ قرارات خاصة به مما يعزز من الإحساس بالتواصل الحقيقي بين الإنسان والحيوان.