قال دكتور سعد الشهيب، أستاذ واستشاري أمراض الكلى في جامعة المؤسس، إن الأكياس الكلوية البسيطة منتشرة بشكل كبير ولا تمثل أي خطر على الصحة حيث تظهر عند حوالي ربع الأشخاص الذين تجاوزوا الخمسين من عمرهم وتزداد مع تقدم العمر كما أنها أكياس مائية رقيقة الجدار وغالبًا ما يتم اكتشافها بالصدفة خلال الفحوصات الطبية.

أضاف الشهيب أن هذه الأكياس لا تسبب أي أعراض ولا تؤثر على وظائف الكلى ولا تتحول إلى أورام مما يعني أنها لا تحتاج إلى علاج أو متابعة مستمرة وهذا يجعلها حالة طبيعية لا تستدعي القلق.

في الوقت نفسه، أوضح الشهيب أن هذه الأكياس تختلف تمامًا عن مرض الكلى متعدد الأكياس الوراثي المعروف باسم ADPKD، الذي يتسم بوجود عدد كبير من الأكياس في الكليتين مما يؤدي إلى تضخمهما ويكون له تاريخ عائلي مرتبط به كما يرافقه ارتفاع في ضغط الدم وتراجع في وظائف الكلى.

وأشار الشهيب إلى أنه في بعض الحالات يجب مراجعة الطبيب إذا وُصف الكيس بأنه معقد حيث يتطلب ذلك إجراء تقييم إضافي باستخدام الأشعة المقطعية أو الرنين المغناطيسي بالصبغة، كما يجب الانتباه إذا ظهرت كتلة صلبة في الكلية أو إذا كان هناك دم في البول مما يستدعي الفحص الدقيق.