أثار عدد من الإعلاميين والإعلاميات جدلاً واسعاً بتصريحاتهم حول مصوري المحتوى على منصات التواصل الاجتماعي حيث اعتبروا أنهم لا ينتمون إلى المهنة الإعلامية الحقيقية.
وأكدوا أن العمل الإعلامي يتطلب مهارات ومعايير مهنية لا تتوفر في الكثير من مقدمي المحتوى الذين يعتمدون على التصوير السريع والنشر غير المدروس دون التحقق من المعلومات أو الالتزام بمبادئ الصحافة.
وأشار النقاش إلى أن الإعلام يحتاج إلى تخصص وتدريب مهني يتجاهله العديد من الأفراد الذين يشاركون الأخبار والمعلومات عبر الإنترنت مما يؤدي إلى انتشار الشائعات والمعلومات المغلوطة.

