انتقد سامى سعد، نقيب العلاج الطبيعى، ما ورد تصريحات يوسف خيرى، المعروف إعلاميًا بـ«سمكرى البنى آدمين»، مؤكدًا أن تصريحاته كشفت عن تناقضات كبيرة، وأن جوهر الأزمة يتمثل فى ممارسته مهنة العلاج الطبيعى رغم عدم امتلاكه المؤهلات أو التراخيص القانونية اللازمة لذلك.

أوضح سعد خلال تصريحات متلفزة عبر قناة «المحور»، أن يوسف خيرى – بحسب ما ذكره – مارس مهنة ليست من اختصاصه، كما قام بتزوير بيانات فى بطاقة الرقم القومى، إلى جانب مزاولة أعمال مرتبطة بالعلاج الطبيعى دون الحصول على مؤهل علمى متخصص أو ترخيص طبى صادر من وزارة الصحة.

وحذر نقيب العلاج الطبيعى من خطورة بعض الممارسات التى يقوم بها، خاصة ما يتعلق بالتعامل مع الرقبة وإجراء حركات أو تدخلات غير مدروسة، مؤكدًا أن مثل هذه الإجراءات قد تعرض حياة الأشخاص لمخاطر جسيمة قد تصل إلى الوفاة.

وأضاف أن حالات سابقة شهدت مضاعفات خطيرة نتيجة ممارسات مشابهة، من بينها إصابة إحدى الفنانات – الفنانة ساندي- بشلل جزئى.

وشدد سعد على أن أى تدخلات طبية أو شبه طبية يجب أن تتم فقط عبر متخصصين مؤهلين وحاصلين على التراخيص القانونية اللازمة، حفاظًا على سلامة المرضى ومنعًا لوقوع مضاعفات خطيرة.

وأشار إلى أن يوسف خيرى، وفقًا لما تتابعه النقابة، تنقل بين عدة مجالات ومهن مختلفة على مدار السنوات الماضية، من بينها التجارة والمحاسبة والسياحة والتربية الرياضية، مؤكدًا أن النقابة تراقب نشاطه منذ فترة طويلة.

كما كشف أن خيرى صدر بحقه حكم بالسجن لمدة 5 سنوات فى قضية تتعلق بالتزوير والاحتيال والنصب فى أوراق رسمية ومهن طبية، موضحًا أنه غادر إلى إحدى الدول الخليجية قبل أن يعود لاحقًا ويتم تنفيذ الحكم الصادر بحقه.

وأضاف أن يوسف خيرى حصل بعد ذلك من وزارة العمل على ترخيص لمزاولة حرفة تحت مسمى «مدلك حمام»، معربًا عن استغرابه من هذا المسمى، ومؤكدًا أن أى شخص يعمل داخل منشأة طبية يجب أن يكون حاصلًا على ترخيص طبى معتمد، كما يجب أن تكون المنشأة نفسها مرخصة كمؤسسة طبية وفقًا للقانون.

وأكد نقيب العلاج الطبيعى أن النقابة مستمرة فى متابعة نشاطه والأماكن التى يمارس فيها عمله، مشددًا على أنها لن تسمح لأى شخص غير مؤهل أو غير مرخص له بالعمل فى المجال الطبى أو التعامل مع المرضى.

وحذر من الانسياق وراء مثل هذه الممارسات، مؤكدًا أن صحة المواطنين وأرواحهم لا تحتمل المجازفة، وأن النقابة ستتصدى لأى شخص يدعى امتلاك خبرات طبية أو يمارس المهنة دون سند قانونى أو علمى.