إقرأ المزيد.

وعن تفاصيل القضية، بدأ الطيار كوامي يبواه 30 عاما التواصل مع الطفلة عبر منصة “إنستغرام” في أواخر عام 2025. ورغم أنها أخبرته في البداية بأنها تبلغ 17 عاما، إلا أن المحادثات تطورت سريعا وتضمنت إرسال صور ومحتوى غير لائق، مع تواصل هاتفي مستمر لإقناعها بأهميتها لديه.

وفي فبراير 2026، سافر يبواه مئات الأميال للقاء الطفلة. وأكد الادعاء أنه كان من الواضح جدا من مظهرها وحديثها عن المدرسة أنها طفلة صغيرة، إلا أنه اقتادها إلى مكان معزول واغتصبها ثلاث مرات.

وكشفت الضحية الأمر لصديقتها التي أبلغت والدتها، لتتمكن الشرطة لاحقا من تحديد هوية الطيار والقبض عليه عبر البيانات التي تركها مع الطفلة.

من جهته، التزم يبواه الصمت أثناء التحقيقات، لكنه اعترف بالذنب لاحقا أمام المحكمة. وكان يُعرف سابقا بنشاطه على مواقع التواصل الاجتماعي وتفاخره بمهنته كطيار، إلى جانب عمله كحكم كرة سلة.

من جهتها، أعربت الخطوط الجوية البريطانية عن اشمئزازها الشديد من أفعال الطيار الدنيئة، مؤكدة تعاطفها الكامل مع الضحية وعائلتها في مواجهة هذا الضرر النفسي البالغ.

المصدر: “ذا صن”